تنبيه
حظر استيراد كافة أنواع الطيور الحية الداجنة والبرية وطيور الزينة وبيض التفقيس والصيصان عمر يوم ومخلفاتها الغير معاملة حراريا من تركيا ولحين استقرار الوضع الصحي

عن المديرية

تمتد محافظة اريحا والاغوار على مساحة 592 كيلومتر مربع بطول 50كم هوائي وبعرض يتراوح من 7 الى 15 كم حسب الموقع، حيث تشكل مساحة المناطق المسماه (ج ) 523 كيلومتر مربع والتي يشكل 8.88% منها اراضي رعوية يحرم مزارعينا مربي الثروة الحيوانية من الرعي باغنامهم بسبب الاستيطان والذي يشكل العقبة الرئيسة للحيلولة دون خلق تنمية مستدامة في فلسطين  خاصة في محافظة اريحا والاغوار. في حين ان المناطق الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينة تقدر 68 كيلومترمربع اي ما تقارب نسبته 10.2% من المساحة الكلية للمحافظة مستوليتا بذلك على جميع صنوف البقاء. 

تسرق اسرائيل ما قرابة 95% بالمئة من المياه الفلسطينية الخاصة في المحافظة من مياه نهر الاردن وبحيرة طبريا، حيث تستغل هذه المياه في الاستيطان الغير شرعي والذي يعمل جاهدا على اقتلاع المواطن الفلسطيني من ارضه بشكل مباشر او من خلال السياسات الاحلالية التي يقوم بها الاحتلال من السيطرة على الارض والمياه والموارد الطبيعية ومنع المزارعين من القيام باعمالهم الزراعية بالقوة، وبهذا يسعى الاحتلال الى التهجير القسري للمواطن الفلسطيني في الارض الفلسطينية.

 

بيانات القطاع الزر اعي:

يعتبر قطاع الزراعة القطاع الرئيسي في المحافظة يعتمد غالبية السكان على هذا القطاع حيث بلغت مساحة الاراضي المزروعة في محافظة اريحا والاغوار ما يقارب  50 الف دونم من اصل 500 الف دونم صالحة للزراعة منها 30 الف دونم من النخيل المجهول  دونم من اشجار 2.5 الف دونم من البستنة الشجرية الاخرى و17 الف دونم من الخضار الطازجة المتنوعة.

تقدر عدد الماشة في المحافظة بما يقارب 80 الف راس من الاغنام والماعز و2000 راس من الابقار تتركز في المناطق البدوية والمناطق المسماه ج و تعتبر محافظة اريحا والاغوار من المنتجين الرئيسيين للدواج حيث انها تنتج ما يزيد عن 4 مليون من الدجاج اللاحم وهنالك ما يقارب 40 الف من دواجن انتاج بيض المائدة.

يعمل في القطاع الزراعي بصفة رسمية وموسمية قرابة 20 الف عامل يتوزعون على عمال دائمين وعمال موسمين معظمهم من المحافظات الاخرىحيث يتركز العمال الدائمين في قطاع التمور في بيوت التعبئة والتي تبلغ 22 شركة منتجة ومصدرة للتمور، وتتركز العمالة النسوية في بيوت التعبئة للتمور حيث يقدر عدد العاملات في بيوت التعبئة ما يقارب 3500 امراة يتركز عملها على عناصر الجودة منها الفرز والتعبئة والتغليف. 

يبلغ عدد التجمعات البدوية في محافظة اريحا والاغوار 25 تجمعا بدوي جميعها في المناطق المسماة ج حيث تعتمد على الرعي كمورد رئيس للتغذية وتعتاش من تربية الأغنام والمواشي بشكل رئيسي. تمتلك هذه التجمعات حوالي 80 الف رأس من الأغنام والماعز من الأصناف البلدية ذات الصفات الوراثية المتأقلمة مع المناخ والبيئة واهمها القدرة على الرعي من المراعي الوعرة في محافظة اريحا والاغوار وعلى السفوح الشرقية وصحراء القدس الشرقية، حيث تتوزع هذه التجمعات على كافة انحاء المحافظة (مرج نعجة، الجفتلك، فصايل، العوجا، الديوك، النويعمة، المعرجات، المشروع الانشائي، السيح، أطراف مخيم عقبة جبر، المرشحات، وادي القلط، النبي موسى، الخان الأحمروادي القلط، المرشحات، الحثرورة،....الخ).

جدول رقم (1) يبين المساحات المزروعة في محافظة اريحا والاغوار حسب المنطقة (دونم)

المنطقة 

النخيل    دونم

العنب دونم

موز دونم

خضاردونم

ذرة ومحاصيل حقلية دونم

منطقة مرج الغزا مرج نعجة الزبيدات

2260

5

0

950

500

الجفتلك

7235

88

0

4000

200

فصايل

348

0

0

650

0

العوجا

4270

32

700

4000

800

اريحا

15300

5

1300

7000

80

المجموع

29413

130

2000

16600

1580

جدول رقم (2) يبين بيانات المياه الزراعية في اريحا

البرك الترابية 

البرك المعدنية

الابار الارتوازية 

البرك الترابية 

الطاقة التخزينية/كوب

عدد

الطاقة التخزينية

عدد

الطاقة التشغلية (كوب/ساعة)

30

24000

0

0

5

60

50

150000

0

0

15

90

0

0

0

0

1

120

40

120000

15

4000

13

90

25

30000

5

2000

30

70

 

تنتج محافظة اريحا والاغوار 25 الف طن من تمور المجهول ذات الجودة العالية حيث انه من المتوقع ان يتم تصدير قرابة 18 الف طن من التمور الى العالم في الموسم 2025-2026 بما قيمته 150 مليون دولار امريكي ل37 دولة اقليمية وعالملية بشكل مباشر و62 دولة بشكل غير مباشر.

تنتج محافظة اريحا ما يقارب 40 الف طن من الخضروات المتنوعة تتركز انتاجها في موسم الشتاء والربيع الممتد من شهر اكتوبر حتى شهر ايار من كل عام، وتنتج محافظة اريحا ما يزيد عن 10 الف طن من البطيخ في المواسم المبكرة في شهر نيسان، وتنتج ما يقارب 16 الف  طن من الموز حيث يمتد موسم انتاج الموز من تشرين الاول حتى حزيران وتتركز الانتاج في اشهر تشرين اول حتى  اذار من كل عام، هذا وتنتج اريحا والاغوار 4 مليون طير من الدجاج اللاحم بما يقاري 5,2 الف طن من اللحوم البيضاء، سنويا وما يزيد على 8 مليون بيضة مائدة.  

 

الحيازات الزراعية في محافظة اريحا والاغوار

تقدر الحيازات الزراعة في محافظة اريحا والاغوار بما يزيد على  5000 حائز زراعي حيث تقدر عدد الحيازات الزراعية في الانتاج ب 1,600 حيازة من الانتاج الحيواني و900 حيازة زراعية في النخيل و2,500 حائز انتاج نباتي من خضار وبستنة شجرية غير النخيل.

 

فرص الاستثمار في القطاع الزراعي

تتوفر في محافظة اريحا والاغوار الفرص الاستثمارية الواعدة في مناطق ما يسمى ج امنة والتي تتركز في المحيط الضيق للتجمعات الريفية الفلسطينية في المحافظة، حيث قدرت هذه المساحات بما يقارب 20 الف دونم من الاراضي التي يمكن الاستثمار فيها في حال توفر المستثمرين في القطاع الزراعي علما بان هذه الاراضي في حال استثمارها ستوفر فرص عمل كريمة لما يقارب 8 الاف عامل وعاملة وهي كما يلي. 

جدول رقم (3) بين المساحات القابلة للزراعة في المحافظة كفرص استثمارة واعدة

المنطقة 

المساحة القابلة للتوسع بالزراعة

اريحا

3500

العوجا

6000

الجفتلك

6000

فصايل

3500

منطقة مرج الغزا مرج نعجة الزبيدات

1000

المجموع

20000

 

اضرار الاحتلال والاغلاقات

ان ممارسات الاحتلال التي تقوم على سياسة ضم الاغوار من خلال وضع الخطط وتنفيذها من خططه بضم الاغوار وحتى صفقة القرن هي خطة ممنهجة للحيولة لبقاء حل الدولتين من خلال سياسة قهرية يمارسها الاحتلال لتهجير الفلسطيني عن ارضة ومنها سياسات الضم وسياسات تشكيل عصابات صهيونية استيطانية منها فتية التلال التي تمارس اعتى صنوف القوة على مزارعينا وتجمعاتنا السكنية في المحافظة.

تقوم قوات الاحتلال بحماية مجموعات المستوطنين وتعطيهم اليد الطولى في الاعتداء والطغيان الممنهج على ابناء شعبنا من خلال تدمير منشئاتهم الزراعية ومن خلال ترهيبهم تحت وطئة السلاح من قبل المستوطنين المدربين على السلاح في معسكرات متخصصة تمارس تطهيرا عرقيا في الاغوار مما خلق وسيخلق حالة من الذعر والرعب الغير مرغوبة عقباه.

ان سياسة الاغلاقات التي يمارسها الاحتلال بالاضافة الى خططه ومستوطنيه تهدف الى انهاء الوجود الفلسطيني في الاغوار والسيطرة الكاملة على بوابتنا الوحيدة للعالم وبذلك تسعى لعزلنا ماديا ومعنويا عن العالم اجمع وعن امتدادنا العربي الاصيل.  

خلال الاعوام الماضية يتعرض القطاع الزراعي الى الاعتداءات المستمرة وباشكال وصور متناهية في شتى صنوف العذاب والتي تهدف الى اقتلاع السكان من موطنهم الاصيل منذ الاف السنين ومنع اي نوع من التنمية والعيش الكريم في وطنهم فلسطين. 

قدرت الاضرار المباشرة للقطاع الزراعي بما يقارب 35 مليون دولار في الاعوام 2022 حتى 2025  منها ما هو بشكل مباشر من هدم منشات زراعية ومن قتل للماشية ومن تدمير الخطوط الناقلة للمياه وحرمان المزارعين من الرعي وسرقة ماشيتهم وغيرها وهدم وتدمير البرك الترابية، ومن هذه الاضرار تاتي من الخسائر الغير مباشرة، من تلف للمنتوجات الزراعية وتكاليف اضافية يدفعها الفلسطيني  بسبب الحواجز الاسرائيلية التي تمنع البضائع ومدخلات الانتاج الرئيسية من حرية الحركة مما يتسبب بخسائر فادحة للقطاع الزراعي المورد الرئيس للعيش والبقاء في المحافظة.

ان هذه السياسة الاسرائيلية واليمين المتطرف لدى الاحتلال يعمل بشكل ممنهج وبشتى السبل لخلق واقع احلالي وتهجير قسري ممنهج ومدروس لشعنبا الفلسطيني في الاغوار. 

 

التجــــــمعات البدويــــــــة في محـــــافظة اريـــــــحا والاغوار

يبلغ عدد التجمعات البدوية في محافظة اريحا والاغوار 25 تجمعا بدوي جميعها في المناطق المسماة ج حيث تعتمد على الرعي كمورد رئيس للتغذية وتعتاش من تربية الأغنام والمواشي بشكل رئيسي. تمتلك هذه التجمعات حوالي 80 الف رأس من الأغنام والماعز من الأصناف البلدية ذات الصفات الوراثية المتأقلمة مع المناخ والبيئة واهمها القدرة على الرعي من المراعي الوعرة في محافظة اريحا والاغوار وعلى السفوح الشرقية وصحراء القدس الشرقية، حيث تتوزع هذه التجمعات على كافة انحاء المحافظة (مرج نعجة، الجفتلك، فصايل، العوجا، الديوك، النويعمة، المعرجات، المشروع الانشائي، السيح، أطراف مخيم عقبة جبر، المرشحات، وادي القلط، النبي موسى، الخان الأحمروادي القلط، المرشحات، الحثرورة،....الخ).

 

أهم المشاكل التي تواجه التجمعات البدوية في المناطق المسماة ج في محافظة اريحا والاغوار:

تتلخص المشاكل التي تعاني منها التجمعات البدوية في محافظة اريحا والاغوار بالاتي: 

  1. ممارسات الاستيطان الرعوي وما يسمى ميلشيات حماة التلال من المستوطنين الذين يمارسون نشاطات كبيرة تتمثل بالاستيلاء على المراعي ومنع الرعاة الفلسطينيين من ممارسة الرعي والتضييق على التجمعات البدوية وترهيب الرعاة والأطفال وجميع مكونات الوجود الفلسطيني في المناطق المسماة ج.
  2. برامج حماية الطبيعة من قبل سلطة البيئة في الإدارة المدنية للاحتلال ومنع البدو من الرعي في السفوح الشرقة وما يسمى بالمحميات الطبيعية ومنع المزارعين من استخدام مياه الينابيع الطبيعية من الشرب حيث ان هذه الينابيع يستخدمها البدو كموارد مائية للشرب وشرب الأغنام في مناطق تواجدهم، كذلك قيام الاحتلال بتلوث المياه في منطقة وادي القلط وعين مخماس من خلال فتح مسالك المياه العادمة على مجرى المياه في المنطقة.
  3. عمليات المصادرة والهدم والترحيل المستمرة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين لممتلكات المزارعين وحظائر تربية المواشي وكذلك الاغنام وصهاريج المياه والجرارات الزراية والتنكيل بالأهالي والأطفال في هذه المناطق.
  4. ملاحقات شرطة الاحتلال للجرارات الزراعية التي يستخدمونها لنقل مياه الشرب للمواشي ومياه الشرب للاستخدام المنزلي التي بحوزة البدو كونها مهتلكة ومعظمها غير صالحة للسير على الشوارع العامة مما يمنع البدو ن استخدامها لنقل المياه لفترات تواجد الشرطة الإسرائيلية.
  5. ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج واهمها الاعلاف وتكاليف العلاجات البيطرية بسبب انتشار الامراض والاوبئة في المحافظة بسبب الظروف الجوية كون المنطقة منطقة حدودية وهي البؤر الأولى التي تنتقل فيها الامراض العابرة للحدود وكونها منطقة ًغنية بالتنوع الحيوي من الأصناف والانواع البرية التي تنتقل الامراض ما بينها وبين المواشي. 
  6. عدم وجود مختبر بيطري في المحافظة يجعل من تكاليف الفحوصات البيطرية مرتفعة بسبب البعد الجغرافي ما بين المختبر المركزي في العروب واريحا وكذلك ضعف الإمكانيات المتاحة لطواقم البيطرة التابعة للوزارة وارتفاع أسعار الخدمات المقدمة من القطاع الخاص.
  7. انخفاض في نسب التوائم وارتفاع في نسبة الوفيات في المواليد الصغيرة نتيجة الهشاشة الاقتصادية من عدم قيام المزارعين النتخاب الوراثي ونتيجة لعدة عوامل خاصة في المحافظة من توفر كباش منتخبة وراثيا ومن توفر التلقيح الاصطناعي لتطوير القطاع الزراعي.
  8. عدم توفر سبل العيش الأساسية من كهرباء ومياه وعدم وجود خزانات مياه كبيرة لديهم لنقل المياه للشرب وللمواشي مما يصعب عليهم المعيشة وقدم الجرارات الزراعية التي ينقلون بها المياه وعدم قدرتهم على ترخيصها بسبب منعها من السير على الطرقات ما بين المدن وبالأخص شارع 90 على امتداد الاغوار نتيجة اهتلاكها وعدم اهليتها.