طولكرم هي مدينة فلسطينية تقع في شمال غرب الضفة الغربية، حيث تبلغ مساحتها 246.5كم2 ويبلغ عدد السكان فيها نحو 250000 نسمة .تبعد المدينة عن البحر الأبيض المتوسط نحو 15 كم. يتباين ارتفاع المناطق في طولكرم وريفها عن سطحِ البحر من 65 مترا غربا وحتى 600 متر شرقا. تتميز اراضي طولكرم بخصوبة التربة ووفرة المياه فيه بشكلٍ كبير حيث تبلغ مساحة الأراضي القابلة للزراعة 160 ألف دونم بينما بلغت المساحة المزروعة نحو 84 ألف دونم اضافة الى وجود تنوع في الغطاء النباتي (بستنه شجرية -خضار –محاصيل حقلية ومناطق رعوية وحرجية) والحيواني ( مزارع الأبقار – مزارع الدجاج اللاحم-الدجاج البياض – الحبش – الفري – ومزارع العجول والاغنام والماعز والمناحل ) هذا بالإضافة إلى وجود الشركات والمؤسسات الزراعية ( مصانع للأعلاف – فقاسات – مسالخ – معاصر الزيتون - والشركات القائمة على المنتجات الزراعية ) .
تضم طولكرم أربع مناطق رئيسية وهي منطقة الشعرواية حيث تمتاز بزراعة الخضار المحمية المحمية والمكشوفة وتم إدخال المحاصيل الاستوائية وشبه الاستوائية. منطقة وادي الشعير التي تمتاز بتربية الثروة الحيوانية والدواجن وأشجار الزيتون . منطقة الكفريات التي تمتاز بتربية الثروة الحيوانية و البستنة الشجرية .منطقة طولكرم وضواحيها والتي تمتاز بزراعة الخضار المحمية والمكشوفة والأشجار شبه الاستوائية.
يوجد في محافظة طولكرم العديد من الجمعيات التعاونية والخيرية التي تساهم في تنظيم وتطوير القطاع الزراعي في مواقع عملها ،اضافة الى البلديات والمجالس البلدية النشطة التي تضع على رأس أولويتها تطوير القطاع الزراعي والنهوض به وتتعاون إلى حد كبير مع وزارة الزراعة والمؤسسات الشريكة لإحداث تنمية زراعية مستدامة في بلداتها. و يتمتع المزارع الكرمي بالخبرة العالية في كافة القطاعات, الأمر الذي ميز المحافظة في تنوع الزراعات بشقيها النباتي والحيواني و إدخال أصناف جديدة للمحاصيل شبه الاستوائية – الفراولة – الأناناس –الزنجبيل – التي يفتقر لها السوق المحلي.
محافظــة طولكــرم منطقــة إستراتيجية هامــة، تمتــاز بتوفر مقومات الزراعة الأساسية من ارض ،مياه ،عمالة زراعية بخبرات عالية اضافة الى ملائمة مناخها للعديد من الزراعات والتنوع بالتضاريس ويؤدي الى تنوع في المحاصيل الزراعية من حمضيات وزيتون واشجار فاكهة وخضار ومحاصيل استوائية ويعـود ذلـك كلـه نظـراً لخصوبـة تربتهـا وانتشـار المسـاحات الزراعيـة فيهـا وخاصـة الأراضـي
الســهلية والجبليــة الخصبــة، وكذلــك وفــرة الميــاه والمنــاخ المعتــدل المناســب لمعظــم
المزروعـات